Eritrea real clear politics's Weblog

May 3, 2009

أربع تنظيمات تشكل جبهة التضامن الإرترية ، وأبوسهيل رئيسا

Filed under: Politics — eritrearealclearpolitics @ 2:54 pm
 
 

أعلنت أربع تنظيمات إرترية ( جبهة التحرير الإرترية ، حركة الإصلاح الإسلامي ، الحزب الإسلامي للعدالة والتنمية ، الحركة الفيدرالية الديمقراطية ) كياناً باسم جبهة التضامن الإرترية مشددين انه ليس بديلاً للتحالف الديمقراطي الإرتري وليس موجهاً ضد أحد سوى الجبهة الشعبية .
وأعلنت جبهة التضامن في مؤتمر صحفي عقدته مساء اليوم السبت، بحضور جمع من الكوادر الإعلامية والسياسية للتنظيمات بالإضافة إلى المراكز الإعلامية المستقلة ،عن اختيار الشيخ أبو سهيل محمد أحمد صالح الأمين العام لحركة الإصلاح رئيسا للدورة الأولى واعتبروا تحديد مدتها شأنا داخلياً .
أهداف التضامن
وحددت الجبهة في بيانها التأسيسي الذي تم توزيعه في المؤتمر الصحفي ،جملة من الأهداف أهمها :
استنهاض قوى الأمة لاستعادة الحقوق المسلوبة للمسلمين وغيرهم من المستضعفين والمهمشين ،واعتبرت إقصاء الدين عن حياة الشعب الإرتري مسخاً للهوية الوطنية وتهديداً لقيم الفضيلة ،وأعلنت الوقوف صفاً واحداً ضد الانتهاكات التي تورط فيها نظام أفورقي ثقافياً واجتماعيا وديمغرافياً وأكدت الحفاظ على التحالف الديمقراطي الإرتري والإيمان بوحدة التراب الإرتري ،وأعلنت تبني نظام حكم لامركزي يضمنه الدستور.
النظام يحمل مشروعاً يستهدف الأمة
وفي كلمة ألقاها أمام المؤتمر الصحفي ذكر الشيخ أبو سهيل رئيس الجبهة إن هذا الإعلان يأتي تقليلاً لحجم المعارضة وتقوية لفعالياتها مبيناً أنهم توصلوا إليه بعد حوار عميق امتد لسنوات ، وقال إن نظام أفورقي ليس ديكتاتورياً فحسب وإنما يحمل مشروعاً يستهدف الأمة بثقافتها ودينها وتراثها وأرضها معتبراً إعلان جبهة التضامن حالة من الاصطفاف تصدياً لهذا المشروع ، وشدد أن الجبهة ليست إلغاء لخصوصيات التنظيمات وليست بديلاً للتحالف الديمقراطي الإرتري ولا تستهدف أي جهة سوى الجبهة الشعبية الحاكمة في إرتريا .
ليس اصطفاقاً دينياً ولا رد فعل
وفي رد على سؤال عدوليس حول أن الجبهة تمثل اصطفافاً دينياً رفض السيد حسين خليفة نائب رئيس جبهة التحرير الإرترية هذا التوصيف وكشف أن في الهيئة القيادية مسيحيون مبيناً أن جبهة التحرير والحركة الفيدرالية يضمان أعضاء مسيحيين في صفوفهما وأردف ( ليس من الحكمة أن نقول للمسلمين اصطفوا معنا وللمسيحيين أذهبوا إلى النظام خاصة وأن الكثيرين من المسيحيين يعارضون النظام ).وحول ما إذا كانت رد فعل للخطوات الوحدوية بين حزبي الديمقراطي والشعب ونفى خليفة أن تكون جبهة التضامن رد فعل للخطوات الوحدوية لحزبي الشعب والديمقراطي مشدداً أن الأطراف كانت تناقش هذا الأمر قبل أربع سنوات وقال ( هم اتفقوا على الانضمام في تنظيم واحد ونحن لم نصل بعد لهذا المرحلة نسأل الله أن نوفق في ذلك ).
نتوقع ردود إيجابية من المؤتمر الإسلامي والنهضة
وفي رد على سؤال تقدم به موقع عدوليس حول عدم مشاركة المؤتمر الإسلامي في الجبهة رغم اتفاقه مع الأهداف المطروحة أبان الشيخ خليل محمد عامر الأمين العام للحزب الإسلامي أنه تم (الاتصال بشكل مباشر بكل من المؤتمر الإسلامي وحزب النهضة للإنضمام للحزب ووعدوا من جانبهم بدراسة الأمر ونتوقع ردوداً إيجابية ) .
وأضاف خليل أن جبهة التضامن تعد نواة لعمل جبهوي وحدوي يضم منظمات المجتمع المدني والشخصيات التي تتفق مع أهداف وتطلعات الجبهة وصولاً إلى مؤتمر جامع يعقد بعد عام يتمخض عنه كيان وحدوياً جبهوياً يعمل من أجل وطن يسع الجميع .
وذكر الشيخ خليل أن الهيئة القيادية تتكون من 12 شخص يمثل فيها كل تنظيم بثلاثة أعضاء وترأسها قيادة دورية وتدير عملها على شكل لجان ( علاقات خارجية ، إعلام ، عسكرية ) .
مشاهد ولقطات :
• خلت منصة المؤتمر الصحفي من ممثل للحركة الفيدرالية بسبب سفر الأستاذ بشير اسحاق إلى استراليا في مهمة عمل .
• حمل البيان التأسيسي توقيع الأستاذ آدم اسماعيل إنابة عن الإصلاح بسبب سفر الشيخ أبو سهيل لحظة التوقيع إلى الخارج في مهمة عمل .
• الأستاذ ياسين محمد عبدالله مدير مركز سويرا لحقوق الإنسان نبه على عدم تعرض البيان التأسيسي لانتهاكات حقوق الإنسان في إرتريا بصورة مباشرة .
• أبرز الحضور من قيادات التنظيمات الأساتذه حامد تركي ، آدم اسماعيل ، حسن أسد ، حامد محمود ، محمدطاعر شنقب ، علي محمد محمود ، وأدار المؤتمر الصحفي علي محمد محمد سعيد

Four Eritrean opposition organizations (ELF, Islah, EIJD and EFDM formed an  entity called The Eritrean Solidarity Front (ESF).

 

The ESF emphasized that the solidarity is not a substitute for the Eritrean Democratic Alliance and is not directed against anyone but the Popular front for Justice & Democracy (PFDJ).

 

In a press conference called by the ESF on Saturday evening, where the media cadres and representatives of opposition political organizations as well as the independent media centers where present, Sheikh Abu Suhail, Mohammed Ahmed Saleh, the Secretary-General of the Islah movement, was elected Chairman of the first session.

 

In its founding statement, distributed in the conference to the press, the ESM identified its major goals:

 

  • To rally the nation for the restoration of the rights of Muslims and other vulnerable and marginalized sectors; to unite against the abuses and violations that are carried out by the Isaias regime—cultural, social and demographic. 

  • To build a knowledge base to address social imbalances and fight underdevelopment, ignorance and promote awareness to face the challenges. 

  • Commitment to the territorial integrity of Eritrea and defending the consonant basics of the nation. 

  • Maintain the EDA to achieve democratization of Eritrea; and create constitutional institutions. 

  • To defend religious values with the understanding that religion, besides culture and heritageis, is an ethical immunity of the nation and an essential component of the national identity; the exclusion of religion from the lives of our people is a dilution of our national identity and a threat to moral values. 

  • Adoption of a decentralized system of Government with constitutional guarantees which secures and balances between the requirements of national unity and the individuality of national components.

In a speech he delivered at the conference, the chairman Sheikh Abu Suhail mentioned that the announcement of the Solidarity is intended to narrow the fragmented size of the opposition and to strengthen its effectiveness. He further indicated that the Isaias regime, is not only dictatorial but carries a project that targets the  nation, its culture, its religion, its heritage and its land, stating that the declaration of ESF is formed to challenge this project. He emphasized that the ESF is does not eliminate the individuality of organizations and is not a substitute for the EDA; it is targets the PFDJ in Eritrea.

.

 

Asked whether the idea of solidarity was in reaction to the unitary steps being taken the Eritrean Popular Part & The Eritrean Democratic Party, Hussien Khelifa, the leader of the Eritrean Liberation Front said that ESF is a result of four years of consultations. He further stated that the Solidarity has called on The Eritrean Islamic Congress and Nahda Party to join the solidarity, and that the two organizations are studying the proposal.

 

.

Abu Suhail indicated that the ESF plans to hold a general congress in which civil societies and individuals who agree with the ESF’s program, after one year from which an entity that works for an inclusive country would be created.

.

 

The leadership of the ESF is composed of twelve persons, each member organization represented by three of its leaders.

.

 

Source: www.adoulis.com; www.islaher.org

 

 

 

 

 

Advertisements

Leave a Comment »

No comments yet.

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Create a free website or blog at WordPress.com.

%d bloggers like this: